لكنّ انفتاح الباب وتسرّب الضّوء لا يكفيان معاً لإصلاح زاوية واحدة مكسورة في المرآة، ففي الخارج تحتشد الفصول لا ستقبال سنتياغو إلاّ فصلاً واحداً هو الربيع، إن كانت زاويته مكسورة
أبطالٌ يعيشونَ تحوُّلاتِ المدينة ويتجوَّلون بين مدنٍ أخرى من القدس إلى يافا إلى بيروت إلى العالم، وعلى تخومٍ بين الواقعيّ والمُتخيّل، يواجه الأستاذ الجامعيّ عماد العايش تاريخاً لرام الله أثناء بحثه عن إجابة لسؤال حياته الأهم، كما سيكتشف القارئُ شخصياتٍ لن ينساها؛ بطرس النجار، الأم هيلانة، المستر مل، خليل، نعمة، سالم، ماري وكمال وجميل وغيرهم، ويرى معهم أحوال فئات اجتماعية متباينة، من النخبة السياسية والثقافية إلى المهاجرين واللاجئين، إلى أهل المدينة الذين عاشوا تحولها من حكم إلى حكم، عثماني فانتدابي بريطاني فأردني فاحتلال إسرائيلي ثم زمن السلطة الفلسطينية
L'une des forces de la langue arabe est sa continuité
في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته زمانًا ومكانًا أحداثًا وأشخاصًا، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبًا لـ«ولادة بن المستكفي»، وأن يعمل وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين، فبدءوا يكيدون له المؤمرات والدسائس، فانهالت عليه المشكلات من كل جانب، ويروي الجارم هذه الرواية بأسلوب فني متميز، ولغة بديعة تدل على إمساكه بناصية اللغة وتطويعه لها
Andreas Malm est maître de conférences en géographie humaine en Suède
Un massacre en Kabylie prison لكنّ انفتاح الباب وتسرّب الضّوءCe livre est le rcit d'une enqute sur les vnements tragiques qui se sont drouls le 23 mai 1956 dans les villages d'At Soula, de Tazrouts et d'Agouni, en Kabylie. Ce jour l, au petit matin, les militaires franais font violemment irruption dans les villages. Les hommes sont spars des femmes avant d'tre excuts. Environ soixante quinze civils sont assassins. Plus de deux cents femmes sont rassembles de force la mosque, contraintes se dnuder sous la menace